جماعة "روح وقـوّة "                             دير الملاك جبرائيـل

  

دعوتني يا رب... أتبعك أنا للأبد

روبير داود

يا يسوع أنت تتدخل في حياتي وتأخذ المبادرة وتدعوني، لتجعل من حياتي تاريخاً مجيداً.

وإيماني بك وبأبيك يحييني.

وايماني يعني انني اقبل وجودك بحياتي، وبدعوتك الخاصة لي.

ويعني أنني أقبل النمو في هذا الايمان، وانني أكتشف أكثر فأكثر عظائمك يا الله.

يدعوك الله كل يوم، يدعوك لتعيش في العالم، في صخب العالم،

لتعمل معه على خلاص العالم، من داخل العالم.

يريدك أن تعيش في العالم ما يعيشه راهب أو راهبة محصنين في ديرهم.

وأن تعيش الحب وطاعة وغيرة على خلاص النفوس.

وأما هو فأنه يجود عليك بنعم كثيرة وذلك لتحقق دعوته الرائعة والفريدة.

دعوة يسوع هي دعوتي... ولكن هل أتبنى دعوتك يا يسوع؟ أم أتجاهلها؟

أنت تنتظرني يا يسوع لكي تكرسني لأعيش معك في العالم.

وأمزج دمي بدمك، وآلامك بآلامي، وأفراحك بأفراحي، وحبه بحبي،

بحيث تصبح دعوتك الى خلاص كل الناس هي دعوتي.

يجب أن ألتقيك يا يسوع في العالم، حيث أعيش:

في البيت، والجامعة، والعمل، والمدرسة، والشارع...

يجب عليّ أن ألتقيك مع الأقارب والجيران مع الأصحاء والمعوقين، مع العلماء والجهلاء،

مع الأغنياء والفقراء... مهما كانت أحوالهم الفردية والأسرية والاجتماعية...

يجب أن التقيك بالحب والإيمان، في القربان والصلاة.

وألتقيك في قلبي وفي خلوتي.

أنا يا يسوع بكياني الصغير كنيسة صغيرة.

وأنت هو رأس الكنيسة.

وهو قلب هذه الكنيسة النابض.

فهل حقاً أنت من أريد؟

هل أريدك أن تكون قلبي النابض وكل حياتي؟

زدني يا يسوع إيمانا...  زدني تحولاً.

زدني تفهماً لدعوتك.

وزدني قبولاً لدعوتي، وإدراكاً لها، وسعادة في تحقيقها.

وزدني يا حبيبي يسوع شوقاً إليك.

نعم يا يسوع... نعم اتبعك، أتبعك يا يسوع 

فأنا كلي لك على الحب والطهر والبتولية والعفاف.

من يستطيع أن يرفض طلبك ويرفض دعوتك...

ومن يستطيع أن يعيش دون حبك ودون حضنك الدافئ...

سأعيش الحب معك يا يسوع.                              

[email protected]