جماعة "روح وقـوّة "                             دير الملاك جبرائيـل

 

قدّاس مريم

  بقلم: يوسف الرامي

كأنّه (كلمة الله) ببشارة الملاك لمريم يقول:

"خذوا هذا هو جسدي، خذوا هذا هو دمي"..

هكذا استقبلت مريم كلمة الله جسداً ودماً،

كأنّه، مع مريم، وفي مريم، يتجسّد ويُدمّى!

لم تبقَ مريم مجرّد "السلام عليك يا مريم.." تردّد خمسين مرّة كلّ يوم..

لم تبقَ مريم قدوة وشفيعة وحسب،

أو همسات لتأملات الشهر المريميّ،

أو خمرة قانا لطالبَي زواج،

أو..، أو..

بل أصبحت أيضاً: "قدّاس الصمت"..

خبزٌ وخمرٌ وصمت.. ومريم!