جماعة "روح وقـوّة "                             دير الملاك جبرائيـل

  

الأبراج والعلم والدين

تقرع أذاننا مرارا كل يوم الرديوات بالابراج

ويتهافت الناس على سماعها والتفاؤل بها فتبدو للبعض نبوءات.

ولكن بعد المسيح والرسل انتهى عهد الانبياء

ومن الناحية العلمية لا يقوم التنجيم على اساس علمية.

فمصير الانسان لا يرتبط بالنجوم والكواكب التي هي معادن لا ارواح.

دينيا الملائكة الحارسون يرعون المؤمنين لا النجوم والكواكب.

ومنذ حوالي ثلاثة قرون ينخر الملحدون الكنيسة في فرنسا باسم العلم والفكر والعقلانية

فما بال راديو " مونتي كالرو" الفرنسي يقع في غرام الابراج

مخالفا بذلك العلوم الفرنسية المتمسكة بالنظريات المادية والفيزيائية الصرفة.
فروح الانسان مستقلة عن الكواكب والنجوم ولا علاقة لها بها.

نستمتع بمنظرها ليلا ولكنها ليست ارواحا لتؤثر في أرواحنا

عن طريق المناجاة والصداقة والحديث المفيد .

فالحيوانات كائن حي نعيش معه اما النجوم والكواكب فمعادن جامدة .
من الناحية اللاهوتية المسيحية لا تقبل باشياء اقرب الى الاوهام والتخيلات والخيالات

منها الى الواقع المحسوس والملموس.

وعلميا المجاهر والتلسكوبات تستطيع التقاط كل تأثيرات النجوم والكواكب

وفي الفضاء اقمار اصطناعية ومحطة فضائية وتلسكوب اميركي لرصد الفضاء الكوني.

فهل رصدت المحطات الروسية والاميركية اي تأثير غير مادي للكواكب والنجوم

لذلك ارفض الابراج لاهوتيا وعلميا .

وقديما قال الناس " كذب المنجمون ولو صدقوا".

فأرجو ان يكون الاخوة المؤمنين حذيرين ويمتنعوا عن تصديق اشياء لا علاقة لها بالعلم والدين.

متى اثبت العلماء بالفحص المخبري علوم الابراج قبلتها

ولكن هذا مستحيل لان التنجيم مخالف لقواعد المخبري.

اما من ناحية العلوم النفسية فلا صلة بين النفس والكواكب والنجوم. 

والاغرب من كل ذلك هو القول

"ان النجوم والكواكب تؤثر في مصير الانسان ومستقبله".

                                               بقلم اللاهوتي الأب الشماس إسبيرو جبور

*  *  *  *  * * * * *

الله خلقنا احرار وهذا يعني اننا مخيرين ولسنا مسيرين
واذا كان للنجوم علينا تأثير فهذا يعني اننا مسيرين ولسنا مخيرين 

وهذا يعني اننا لن نولد احرار بل اننا نعيش وفق مصير كتبته لنا النجوم
المؤمن المسيحي  طريقة واحد وبرجه الاعلى واحد وهو يسوع المسيح
فدعونا نختار الحريه بإختيار برجنا الحقيقي ونحارب افكار وثنيه احتلت عقولنا منذ القدم