جماعة "روح وقـوّة "     دير الملاك جبرائيـل

 

   قداس احتفالي بمناسبة عيد التطويبات او عظة الجبل


وقد ترأس الإحتفال غبطة البطريرك فؤاد طوال ولفيف من الكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين

 من جميع انحاء البلاد


 
كل عام وانتم بألف خير  

 

التطويبات

متى ٥، ١-١٦
يرتفع الجبل فوق بحيرة طبريا
ويقع مزار التطويبات في وسط متنزّه رائع , فلما رأى الجموع صعد الجبل وجلس، فدنا إليه تلاميذه فشرع يعلّمهم قال
طوبى لفقراء الروح فإنّ لهم ملكوت السماوات
طوبى للودعاء فإنّهم يرثون الأرض
طوبى للمحزونين فإنّهم يعزَّون
طوبى للجياع والعطاش إلى البِرّ فإنّهم يُشبعون
طوبى للرحماء فإنّهم يُرحمون
طوبى لأطهار القلوب فإنهم يشاهدون الله
طوبي للساعين إلى السلام فإنّهم أبناء الله يُدْعون
طوبى للمضطهدين على البر فإنّ لهم ملكوت السموات
طوبى لكم إذا شتموكم واضطهدوكم وافتروا عليكم كلّ كذب من أجلي
إفرحوا وابتهجوا إنّ أجركم في السموات عظيم، فهكذا اضطهدوا الأنبياء من قبلكم

أنتم ملح الأرض، فإذا فسد الملح، فأيّ شيء يملحه؟ إنّه لا يصلح بعد ذلك إلا لأن يطرح في خارج الدار فيدوسه الناس
أنتم نور العالم.لا تخفى مدينة على جبل، ولا يوقد سراج ويوضع تحت المكيال، بل على المنارة، فيضيءُ لجميع الذين هم في البيت. هكذا فليضئ نوركم للناس ليروا أعمالكم الصالحة ويمجدوا أباكم الذي في السموات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

للمزيد من جبل التطويبات >>