جماعة "روح وقـوّة "     دير الملاك جبرائيـل

الرسامة الأسقفية للأب وليم شوملي في بيت لحم ...

الخميس، مباشرة على النورسات

تبث قناة النورسات الفضائية، على الهواء مباشرة، وبالتعاون مع المركز الاعلامي الفرنسسكاني في القدس، الرسامة الأسقفية للاب وليم شوملي، الذي عينه البابا بندكتس السادس عشر، أسقفاً مساعداً للبطريرك فؤاد الطوال، بطريرك القدس للاتين. وتجري الرسامة الاسقفية بالطقس اللاتيني، الساعة الخامسة، مساء يوم الخميس 27-5-2010، في كنيسة القديسة كاترينا المهد، في بيت لحم. ويترأس البطريرك الطوال الذبيحة الالهية، ويساعده، بحسب ليتورجية الرسامة، اسقفان رئيسيان هما المطران بولس ماركوتسو، الاسقف المساعد في الناصرة، والمطران سليم الصايغ، الاسقف المساعد في الأردن. ويشارك ايضا عدد كبير من الاساقفة والكهنة والمؤمنين قادمين من مختلف الرعايا والكنائس في الارض المقدسة.

ومساء الجمعة 28-5، يحتفل المطران الجديد وليم شوملي، بقداسه الحبري الاحتفالي الاول، في كنيسة رعيته الاصلية، بيت ساحور التي تحمل اسم رعية مريم العذراء سيدة فاطمة.

 

قبول التهاني والتبريكات

يتقبل الأسقف الجديد التهاني والتبريكات في قاعة الرعية في بيت ساحور:

- الاحد 30 أيار 2010، من العاشرة والنصف صباحاً حتى الواحدة من بعد الظهر، ومن الرابعة مساءً حتى السابعة مساءً.

- الاثنين 31 أيار 2010، من الرابعة حتى السابعة مساءً.

يتقبل الأسقف الجديد التهاني والتبريكات في ديوان دار البطريركية اللاتينية في القدس:

- من يوم الثلاثاء 1 حزيران وحتى الأربعاء 3 حزيران 2010 من الساعة الرابعة حتى السابعة مساءً.

 

دعوة الرسامة الأسقفية والقداس الحبري الأول

"المسيح أحبني وبذل نفسه من أجلي"

غلاطية 2: 20

غبطة البطريرك فؤاد الطوال

بطريرك القدس للاتين

يدعوكم إلى حضور الرسامة الأسقفية

للمونسنيور وليم شوملي

الأسقف المساعد في القدس

الساعة الخامسة من مساء يوم الخميس

الموافق 27 أيار 2010

في كنيسة القديسة كاترينا الرعوية بيت لحم

هذا ويتشرف كاهن وأبناء رعية اللاتين في بيت ساحور

وعائلة الشوملي

بدعوتكم للاشتراك في القداس الحبري الأول

الذي سيحتفل به ابنهم البار

سيادة الأسقف وليم شوملي

الأسقف المساعد في القدس

الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة

الموافق 28 أيار 2010

في كنيسة العذراء سيدة فاطمة الرعوية في بيت ساحور

 

 

الشعار الأسقفي للمطران الجديد المونسنيور وليم الشوملي

أبونا

صمّم الشعار في مضامينه الأساسية الكاردينال الروماني Andrea De Montezemolo، القاصد الرسولي السابق في القدس، هديةً منه للأسقف الجديد.

يحوي الشعار 4 أقسام: القبعة الخضراء، الصليب، الدرع، الآية الكريمة:

 

 

 

1) القبعة الخضراء

هي رمز للأسقفية وتوجد في شعارات كل الأساقفة، ولها قيمة زخرفية جميلة.

2) الصليب

يعلو الدرع، وهو إشارة للصليب الذي يحمله الأساقفة فوق صدورهم، ورمز أيضا للصليب الذي يحمله كل معمّد ومكرّس في حياته اليومية.

3) الدرع

وقد ارتئ الفنان على شكل كأس القداس وهو يضم عدة رموز:

أ) القسم العلوي

على اليمين: نجد الرعاة وهم ساجدون. الرعاة هم أجداد الأسقف ومثالٌ له. آمَنوا بالعلامة التي أعطاهم إياها الملاك، فمضوا مسرعين إلى بيت لحم. سجدوا للطفل وقدموا له الهدايا وعادوا فرحين ينبئون بما سمعوا ورأوا. هم بذلك مثال لكل المسيحيين. فالمسيحي هو مؤمن وشاهد في الوقت نفسه.

على اليسار: نرى النجم المذنب الذي قاد المجوس إلى المغارة. هذا النجم هو رمز الإيمان الذي يهبه الله لذوي القلوب الطاهرة والعيون الصافية التي تميّز نور الله عن نور العالم. النجم هو كلام الله: "كلمتك مصباح لخطاي ونورٌ لسبيلي".

ب) القسم السفلي

تلفت الانتباه حمامة السلام وهي تحمل في منقارها غصن زيتون أخضر. إنها تطير فوق نهر الأردن، هذا النهر المقدس الذي يرمز إلى الأرض المقدسة وأبرشية بطريركية اللاتين الممتدة على ضفتيه.

رفرفة الحمامة فوق النهر هي أمنية. يتمنى الأسقف الجديد أن يعمّ السلام فوق ربوع المنطقة كلها، ولا سيما في فلسطين التي تعاني منذ أكثر من قرن صراعا أيدولوجيا مريرا ليس له حلاٌّ وشيك.

ومن ناحية أخرى، الحمامة رمز للروح القدس، وتذكّرنا بعمّاد يسوع في نهر الأردن حيث حلّ الروح تحت شكل حمامة. إلاّ أن رمزية السلام هي الغالبة، بدليل القسم الرابع من الشعار.

4) الآية الكريمة

الآية المكتوبة أسفل الشعار مأخوذة من المزمور 122 هي: "اطلبوا السلام لأورشليم (القدس)". ليس السلام فعل الإنسان وحده وثمرة الجهود البشرية وحدها، وإنما ثمرة الصلاة وتدخُّل الله الفعال في تاريخنا وفي حياتنا. والسلام الذي يعطيه الله ليس السلام الذي يعطيه العالم. سلام العالم هو توازن قوى، سلام مبني على قوة الردع التي شعارها: "إن أردت السِّلْمَ فأتزر للحرب". أما سلام الله فمبدأه: "إن أردت السِّلْمَ فإتزر للسلم واطلبه بالصلاة".

يتمنى الأسقف لكل مؤمني الأبرشية، المترامية على ضفتي نهر الأردن، أن يعيشوا إيمانهم ويستنيروا يومياً بكلمة الله التي توصلهم إلى شخص يسوع المسيح. وعلاقتنا نحن المؤمنين بهذا الإله المتجسد متعددة. فبعد أن نعرفه، نحبه، وإذا احببناه آمنّا به. وإن آمنّا به سجدنا له ونلنا بركته ورضاه. بعد ذلك لا يسعنا إلاّ أن نُشرك الآخرين ونُبشرهم بخبرتنا لكي يفعلوا مثلنا: فيعرفوا ويحبوا ويؤمنوا ويسجدوا وينالوا البركة ليبشروا بما عاينوا وسمعوا.