جماعة "روح وقـوّة "     دير الملاك جبرائيـل

 

صـلاة الاسـتغفار بـالـروح القـدس

 

ملاحظة: أن هذه الممارسة التقوية لا تغني مطلقا عن المرور بكرسي الاعتراف

             فـالأجـدر بـالمـؤمـن أن يـمـارسـها أمـام الـقـربـان الأقـدس، الـذي هـو

             ســرّ حـضـور المـســيح الحـقـيـقي، تحـت شــكـليّ الـخـبـز والـخـمـر،

             وذلك بعدما يكون قد وضـع لائـحـة بالذيـن أساؤوا إليه.

 

أ ـ  أن أغـفـُر لمـن أسـاء إلـيّ

 

باسـمك يا يسـوع المسـيح، وبقـوّة الـروح، ولمجـد الآب أبيك وأبينا،

وبكل ما في قلبي من إيمان وصدق، أسألك أن تأتي وتعضدني لكي أسـامح.

فإنـّك إذا تركتني وحـدي لا أسـتطيع أن أغـفـر على حسب ما تطلب منـّي،

لأنـّه من دونـك لا أسـتطيع شـيئا (يوحنا 15: 5).

 

لذلك، وكـُلـّي ثقة بحبّك وبقوّة دمـك الطاهر الذي فتح لنا باب الرحمة،

عـزمـت أن أسـامح بلا شـروط، ومن كلّ قلبي،

كلَّ من أسـاء إليّ أو جرحني أو إضطهدني أو آلمني عن قصد أو غير قصد.

 

أنـا أسـامح كلّ ما اقترفوا ضدّي من أخطاء وإسـاءة بالقـول والفعـل.

اغفـر لهم ربّي ما بلّغوني من إخفاق بسبب طباعهم ومواقفهم وردّات فعلهم،

واغـفـر لكلّ مـن رفضني وأبغضني.

 

واغـفـر بخـاصة لـ..... (هنا تذكر الأسماء موضع هذه الممارسة، أحياء أم أموات)

أغــفــر كـل مـا صـنـعـوه إلـيّ.

وإنـّي أسامحهـم بكلّ ما لي بذمّتهم وبدون أيّة شـروط ولآخـر الزمان.

واقبل أن أرفـع إليك صلاتي عنهـم.

 

أتضرّع إليك يا يسـوع لكي تباركهم وتغنيهم بنعمتك إلى الأبـد.

باركهم جسـدا وروحـا وعلى كل صعيد.

باركهم طيلة حياتهـم في علاقتهـم العاطفية

                        وفي نجاحاتهم الاجتماعية وفي حياتهم الرّوحية.

يا من أنـت الرّحـمة، اشـفهم وحـرّر قلوبهـم

باستحقاقات جراحاتك المقدسة، وصليبك الطـّاهـر.

 

املأهم من سـلامك ومن فرحـك ومحبّتك.

 

أنـا أرفـع لك الشـكر والمجـد،

الآن وكل أوان إلى دهـر الدهور ـ آميـن       

 

                                            ـ لحظة صمت ـ


 

 

ب ـ  اغفـر لنا ما أسـأنا به إليـك

 

باسـمك يا ربّنا يسـوع المسيح، وبقوّة الروح القدس، ولمجد الله الآب،

أسألك أن تغفر لي ما أسـأت به إليك وإلى جميع البشـر،

وبخاصة اغفر لي خوفي وشكواي ومحاباتي نحو ذاتي ويأسي وإحباطي

وما شكوتُ غيري أو انتقدتهم أو حكمت عليهم بـه.

طهّـرني بحـق دمـك الثميـن.

ضمّن ما جرحني به الآخرون.

أبرئ ذاكرتي وذكرياتي المؤلمة.

فـُكّ كلّ القـيـود التي تكبّل حرّيتي كابن لله.

فإن أنا لم ألقَ من أقربائي أو أبي أو أمي ما كنت أنتظر من مودّة،

فأنـت يا يسـوع املأ قلبي من محبّتك.

 

إنـّي أجنـّب حياتي كل مرارة وبغض واشمئزاز وثورة،

وأؤمن أنـك جئـت تخـلـّص أمثالي وتحرّرني

من الخطيئة التي تفصلني عنك وتعرّضني للعبودية.

أومن أن حبّك لي لا تحجبه إهاناتي وضعفي وتراخيّ ومحدوديّتي.

 

لذلك أقبلُ ذاتي كما أنـا، بما فيّ من نقائص ومزايا.

وأشكرك يا ربّي على المغفرة والسلام والفرح الذي تفيضه عليّ.

 

يـا يـسـوع الـرحـيم أنـا أثـق بـك.

 

                                    -  لحظة صمت ـ

 

ج ـ  يسـوع هو من يحرّر حقا، هو من سـبق فأحيانا

 

باسمك يا سيّدي يسوع المسيح، وبقوّة روحك القدوس، ولمجد الآب السماوي،

أنـا أحـرّر ذاتي من كلّ خـوف ورعـب وقلـق وسـويداء.

وأنا أتحرّر من الروح النجـس ومن الكبرياء

                 والحقـد والغضب والعدوانيّة والبغض وحـبّ الثأر،

كما أحرّر نفسي من الآلام والكلام التي جرحني بها الآخرون.

أتـحــرّر من الحساسية الزائدة

           من عقـد النقـص والذنب والقلق والعزلة وما يبعدني عن محبة الله.

 

أؤمن أن الآب كان حاضرا بحبّه،

      وأن الابن كان يبذل حياته لأجلي، والرّوح القدس كان حاضرا،

      وأن  العذراء كانت تغمرني بحنانها كل مرّة كنت أتعرض لصروف العذاب.


 

 

وها أنا الآن أسلم كلّ ما فات من حياتي لمحبّة الرب،

الذي كان حاضرا في الوقت الذي كنت أحسّ  فيه بالخذلان وغياب الله.

ها أنا أقبل ذاتي كما أنا وكما كنت،

لأنك أنت يا يسـوع تحبّني حبّا شخصيا لا عودة عنه.

لم تنبذني بل قبلتني، أحببتني بمبادرة منك،

ولا يمكن لأي شـيء أن يفصلني عن هذا الحبّ

الذي خصّني إيـاه سـيّدي، سـوى الخيانة.

 

سـيدي كم قيمتي كـبيـرة في نظـرك.

أنت تهتم ّ بي لأنك أبي، ولأنني ابنك،

فأنـا أشـكرك على حـبّـك العجيـب لـي .

 

يـا يسـوع الـرّحـيم أنـا أثـق بـك.

 

                                                 ـ  لحظة صمت ـ

 

د ـ  طلب البركة وفعل التسليم لله تعالى

 

ربي يسـوع، لتأت عليّ بركاتـُك وسلامك وفرحك!

تعال أيها الرب يسـوع وابسط ملكك ـ بروحك القدوس ـ عليّ بكلـّيتي،         

حرّرني من شعوري وكبريائي وادعائي فلا تتحكم بي،

         ومن كل ما يعيق فيّ عمل الروح القدس.

وبالمقابل، تعال أيها الرب يسـوع،

وامتلكني بروحك المتواضع، بروح القداسة والمحبة،

لكي أستطيع أن أحبّك حبا خالصا، وأن احبّك بقلوب الأطفال.

 

ربّي يسـوع، أنا أتنازل لك عن ذاتي بكلـّيتها،

وأعترف بتواضع أنـّك، بقوّة روحك القدوس،

وحدك الذي تحرّر مجانا، بدافع الحبّ وحده، لأنك أنت المحبّة.

 

يا يسـوع الرحيم، أنا أثق بك، وها أنا أسلـّم لك ذاتي وإلى الأبد.

المجد لك يا ربّ ـ آميـن، هللـويـا. (نشرة "الماء الحي" ـ كيبيك)

 

ملاحظة: إذا أحببت أن تـُدام عليك نعمة الغفران الذي وهبك الله إياه،

            ردّد باسـتمرار ومـثابـرة، وطالـما تشـعر بهـذه الضـرورة:

         " أنـا أغـفـر للجمـيع، والجمـيع يغـفـرون لـي؛ الله يغـفـر للـكـلّ

            وأنـا أعيـش بسـلام وحـريـّة، منتصـرا باسـم المسـيح يسـوع ".

 


 

هكذا ردّد، وثابر حتى يملأ سـلام المسـيح قلبك.

إنّها وسـيلة بها تطبـّق وصيّة الانجيـل:

" اغـفـروا حتى سـبعين مـرة سـبع مـرات" (متى 18: 22).

 

                         للمغفرة والخلاص إلجـأ خصوصا لسـرّ المصالحة، أي الاعتراف.   

 

 

أيها المخلص يسوع المسيح

يـا ربـّي وإلهـي، إلهـي وكلّ شـيء لـي،

أنت الذي فديتنا بذبيحة الصّليب وسحقت قوّة الشـّيطان.

نسألك أن تـحـرّرنـا من كل حضور ضار

ومن كل تأثير للشـّـريـر.

 

نطلب منك ذلك بحقّ اســمـك الـقـدوس

نطلب منك ذلك بحقّ جراحاتك المقدسة

نطلب منك ذلك بحقّ دمـــك الـثـمـــيـن

نطلب منك ذلك بحقّ صليبك الـمـقـدس

و أخيرا بتوسلات قلب مريم الطاهـر أم الأوجاع.

 

ليغمرنا الـدّم والمـاء الذي سال من قلبـك الأقدس

فيطهّـرنـا ويـحـرّرنـا ويشــفـيـنا ـ آمـين.

 

 

صلاة لأجـل العيـش بسـلام 

 

إلهـَنا ليـس إلـه خصام، بـل إلـه سـلام (1كور 14: 33).

أنـت يا يسـوع سـيدي وإلهـي ومصباحي، أنـر ظـلام ليـلي،

منـك الاتـزان والسـلام وصـفـاء الـروح، فازرع التناغم في حياتي.

 

أحمـدك وأشـكرك لأجـل الظروف الملائِمة التي أعيشها الآن.

وها أنـا ألـقي عليـك أثـقـالـي فـأرتـاح،

شـكرا لك وحـمـدا ـ آمـين هللـويا.