جماعة "روح وقـوّة "                             دير الملاك جبرائيـل

  

أغلقوا باب الحارة، ولنفتح باب الحضارة ...

بقلم : فيليب حموي

لا أعرف من أين أبدأ الكتابة. وليتني أوفق في نقل وجهة نظري إلى من يقرأ هذه المقالة، فأنا لن أعتمد أساليب أدبية أو نقدية في طرحها، إنما سأنطلق من التعريف بنفسي، ومن ثم ما يمثله كل من "باب الحارة" و"خواطر 5" بالنسبة لي.

أنا طالب في السنة الخامسة /كلية الهندسة الكهربائية - قسم الاتصالات - جامعة حلب/ وأدرس اللغة اليابانية في المركز الياباني للتعاون الأكاديمي في جامعة حلب. ومن هذا المنطلق، فقد راودني فضول شديد لمتابعة برنامج "خواطر 5" الذي تعرضه قناة MBC 1، والذي سمعت من أصدقائي أنه يتناول اليابان في مقارنة بينها وبين الدول العربية.

لأبدأ المقارنة بين هاتين المادتين التلفزيونيتين: "باب الحارة" و "خواطر 5"

ما يقدمه باب الحارة: الرجولية المزيفة المسكوبة في شخصيات مفتولة الشاربين تكاد تبلغ القداسة من شدة اكتمالها وخلوها من الأخطاء والهفوات، تحمل أسماء غريبة لا أعرف بماذا توحي من قبضاوية وزجرتاوية!

يقدم لنا دمشقاً غريبة عما قرأناه وسمعناه ونعرفه عن هذه المدينة الجميلة، فلا مفكر ولا مثقف ولا قارئ في هذه الحارة، وحمداً لله، فقد أطل علينا وأخيراً في هذا السنة حكيم "دكتور" للحارة.

وبعد كل حلقة أسأل نفسي:

-  ما الذي قدمه لنا طاقم العمل (ممثلين، مخرج، كاتب، إلخ) في نهاية كل حلقة؟

- وما العبرة التي استخلصناها؟

- ولو كنت مدير مدرسة أو مركز ثقافي أو تربوي، فهل سأستطيع أن أستخلص من باب الحارة ما يمكن أن يقدم للأطفال والشباب؟

- هل من قيم معينة يساعدني باب الحارة في نقلها لهم؟

حب الوطن والذود عنه؟ النخوة والشهامة؟ شكراً لكم، فلنعلم أولادنا أن يحبوا وطنهم بعلمهم وأخلاقهم، لا بزرع الرغبة لديهم باقتناء أسلحة، وتعليمهم كلاماً "مفشولاً" يثقل على الأذن ويؤذيها. وقبل أن ندافع عن وطننا تجاه أعدائه الخارجيين، فلنحمه من تصرفاتنا، ولنقف بوجه الجهل وانعدام النظافة، أليسا هما أيضاً عدويين للوطن؟

صدقوني، أنا أشعر بعد كل حلقة من باب الحارة أن من يقف خلف الكاميرا ويديرها، ومن كتب النصوص للممثلين حتى ينطقوا بها وألّف لهم سيناريو الأحداث والحوارات، إنما يستخف بعقلي وفكري! أو أنهم يظنون أننا سذّج حتى هذه الدرجة؟

ما يقدمه برنامج خواطر 5: رغم أن منطلق وفكرة برنامج خواطر مختلفان تماماً عن مبدأ المسلسلات المعتادة، فهو ذو منطلق ديني وإرشادي، إلا أنه يقدم كل ما أشعر بأنه مفيد، وأفخر أن أقدمه للأطفال والشباب، حتى أننا نشاهده عائلياً كل يوم. فهو يقارن بين الحياة اليابانية اليومية، وما يقابلها من واقع عربي مؤلم. الانضباط في المواعيد: كيف أنهم منضبطون بالثانية، ونحن عندنا الساعات تذهب سدىً. الالتزام بالعمل: كيف يخلص الموظفون لعملهم وشركتهم، وما أسهل استخراج التقارير الطبية الوهمية عندنا. وإلى آخره من تباينات مؤلمة، قد لا أوفق في إيضاحها للقارئ العزيز كما يوفق مذيع البرنامج بتسليط الضوء عليها. هو باختصار يقارن بين "كوكب اليابان"، و"كوكب آخر" هو كوكبنا العربي. وكأننا فعلاً من كوكبين مختلفين، وهذا هو الشعور الذي يراودك حين ترى الحضارة اليابانية، وترى واقعنا العربي، فتصدم وتصاب بالإحباط.

أنا برأيي الشخصي، أن أطفالنا وشبابنا ومجتمعنا بشكل عام ليسوا بحاجة إلى ما يقدم في باب الحارة، فأنا لا أريد لأخي الأصغر أو لابني أن يتلقف من باب الحارة شيئاً، فيكفينا ما يتجسد من باب الحارة على أرض الواقع من مراجل وعنتريات وقبضاويات! فهذه لا تنقصنا - والحمد لله- في مجتمعاتنا، بل ما ينقصنا حقيقة هو الأخلاق والنظام وحسن التعامل مع الآخرين، وهذا أجده فيما يقدمه الأستاذ أحمد الشقيري في برنامجه خواطر، فأرى وأتعلم عن المدارس في اليابان والتلاميذ في اليابان، وكيف ينظفون مدارسهم بأنفسهم، أرى فيه كيف يعامل عمال البناء و"مهندسو النظافة"، وكيف أن اليابانيين مهذبون ومنضبطون في مواعديهم. كيف أنهم أدمجوا "ضعيفي البصر" في مجتمعهم ووفروا لهم كل ما يكفل لهم حياة كريمة.

فمثلاً، هنالك مثالٌ واقعي يعاش حالياً بين الأطفال والشباب، وهو انتشار طريقة كلام وسلام شخصية "النمس" بينهم، ولا أحد يستطيع أن ينكر ذلك، خاصة مع بداية العام الدراسي وهذا ما سمعناه من كثير من المدرسين والطلبة أنفسهم. وهنا أسألكم سؤالاً، أيهما أنفع لهؤلاء الفتية، أن يغاروا من أقرانهم اليابانيين فيحافظوا على مدارسهم نظيفة ويتشبهوا بهم؟ أم أن يتشبهوا بشخصية "النمس"؟

ألا يعي هؤلاء مدى تأثر المجتمع بهم؟ وأن كل كلمة في المسلسل تحسب عليهم؟ لا بد وأنهم يعلمون ذلك، فما داموا يعلمون ذلك، إذاً لم لا يسخّرون شعبيتهم في نقل فكر أكثر عمقاً؟ بل نراهم على العكس بدل أن يرتقوا بفكرنا نجدهم ينزلون بنا إلى محطات أسفل.

هذا ما نحن بحاجة لأن ننشئ جيل اليوم عليه، حتى يكون مجتمع الغد متطوراً متحضراً، أما إذا نشأ جيل اليوم على أخلاقيات باب الحارة، فأي مستقبل هذا الذي نرجوه منهم؟

قد يقول البعض أنني أحمل المسلسل أكثر مما يحتمل، فهو مجرد مادة مسلية لا أكثر ولا أقل، وأنا أقول: لا! فبحسب القائمين على هذا العمل، فهم يحملون رسالة فنية يقدمونها للمشاهدين، إذاً فما يقومون به ليس مجرد تسلية - برأيهم - ، وحتى لو افترضنا أن غاية المسلسل هي التسلية البحتة، أفلا يجب علينا أن نتوقف عند هذا الحد، بعد أن رأينا ما فعله باب الحارة بمجتمعنا؟ ألعاب كومبيوتر و"علك" وأطعمة أطفال وكلها تحمل عنوان "باب الحارة".

ومن المفارقات التي تدعو للتساؤل والتعجب، هي أن الجهة التي تقدم خواطر 5، هي نفسها التي تقدم باب الحارة، على الرغم من التباين الهائل بين ما يقدم هنا وهناك، وهذا إن دل على شيء، فبرأيي يدل على أن بعض الجهات الإعلامية في وطننا العربي لا يهمها جوهر ما تقدمه، بل إن همها الأول والأخير هو المردود المادي الذي تحققه من وراء الإعلانات، فتتوجه بالسخافة والإسفاف لفئة عريضة من الجمهور، وبالإرشاد والنصح لجمهور آخر، فليس هنالك من خط فكري واضح تنتهجه، ما هو واضح هو لهاثهم وراء الكسب المادي فحسب. فإن كنت تريد لجيلك أن يتقدم ويتطور، فتطلعه على حضارة الأمم الأخرى، ثم تأتي لتغرس فيه السخافة والسطحية، فأين نهج فكري هذا؟ وأي تربية؟ وأي رسالة إعلامية؟

وفي نهاية هذه المقالة أود التصريح عن رغبتي، مع أنني متأكد بأنها لن تقو على الصمود في وجه رؤوس الأموال المغدقة على باب الحارة، وربما لن يلحظها أحد في ظل هذا الهياج الهستيري اللاوعي الذي تتسبب به هذه التمثيلية، التي تحولت بمتابعيها وطريقتهم في المشاهدة إلى ظاهرة، إلا أنني أقولها من منطلق حريتي في أن أعبر عن رغبتي بما أريد، وهي:

أغلقوا باب الحارة!

أغلقوا باب الحارة، وافتحوا لنا باب الحضارة!

يكفينا ما أمطرونا به من أخلاقيات وسلوكيات شاذة!

يكفي!

                                                                                                syria-news.com/readnews.php?sy_seq=1014482009-09-18 

 

 

 

2009-09-19 16:03:10

الدكتورة الحائرة

اييييه ياسيد فيليب كلامك كله صح بس

الشعب مو متل ما انت مفكر يعني الشعب المتخلف من الولادة والازعر واللي مفكر حاله قبضاي بالقتل والضرب البيئة اللي عاش فيها هيك اوبة متخلفين حتى لو تعلم وطلع لبرى عقله متخلف مهما حضر ندوات ومحاضرات مخه مصطم ولا يفكر ابعد من انفه ليش انت ما عم تقرأ تعليقات الناس كل واحد متصلب برايه ومفكر حاله افهم واحد وعلى صح وتفكيره من عصر الجاهلية وغيرها بقى لا حياة لمن تنادي لا باب الحارة ولا غيره رح يؤثر على هيك شعب والله يعطيك العافية والى مزيد من المساهمات القيمة

سوريا

-

 

2009-09-19 14:23:37

تلفزيوني

الامور منتهيه

مهما نقدنا ومهما كتبنا الامور منتهيه مع هذا القطاع من الفن لطالما ان هناك شركات تظهر اسمائها في اعلانات المسلسل وهناك مدراء محطات لهم نسبتهم من شركات الانتاج للموافقه على عرض المسلسل ومن شركات الاعلان لتنسيق اعلاناتاهم في المسلسلات المركز عليها اعلاميا ولا ننسى الحمله الاعلاميه التي رافقت مسلسل باب الحاره من اول السنه

سوريا

[email protected]

 

2009-09-19 13:25:05

مجد

باب الحاره و الشام

على العكس تماما مما يقال باب الحاره فضح ذلك المجتمع، فهو لم يظهر الشرف بل اظهر اللاشرف، اظهر كيف ان الشخص هناك يرتكب مجزره اذا نظر احد الى امرأته بينما لا يكترت لاحتلال سوريه، كيف انه عنتر على اخيه السوري و صرصور امام الفرنسيين، كيف تدور معارك طاحنه بين حارات الضبع و الماوي و ابو النار بينما يتقبلون الاحتلال الفرنسي بكل خنوع، كيف الطبقيه سائده فاصحاب الحمامات و المقاهي اسياد الحاره و لا يعملون الا شرب الشيشه والفقراء اجراء عندهم و من يتمرد من الفقراء كالنمس و ابو غالب يسحقونهم

سوريا

-

 

2009-09-19 12:42:05

علي تلمساني

كفانا تنظير

مين ماسكك يا عمي اتفرج على مايحلو لك اما انا فساشاهد باب الحارة لان للدراما الخفيفة اثرها بالنفس ابعد نهار صيام تريدني ان اجلس لاشاهد برنامج جدي ياحبيبي شو دخلني باليابان وعيشة اليابان وهل تظن ان حياة اليابانيين صالحة لان تستنسخ عندنا بتوقع ان المقارنة تبع موضوعك اليوم غير موفقة لان باختصار الناس اذواق وغير هيك الوقت بيحكم علينا ما نشاهد ومتى نشاهد قال يابان قال

سوريا

[email protected]

 

2009-09-19 11:42:56

علاء

شكراً أبو الفل

وأنا أضطر لمتابعته مسجلاً لتعارضه مع ظروف عملي، وقد حصل معي موقف طريف أذكره .... ففي أحد أيام رمضان ذهبت لتناول الإفطار في أحد المطاعم هنا في أبو ظبي ولم أغادر المطعم حتى أنهيت كل الطعام ومسحت الصحون كما يفعل اليابانيون في سوريا، ولكنني لاحظت مجموعة من الشباب الجالسين على طاولة أخرى يشيرون إلى طاولتي ويبتسمون... وقد فهمت القصة عندما شاهدت فيما بعد الحلقة التي عرضت قبل يوم من خواطر5 عن طعام المدارس في اليابان فأنا فعلاً أجبر نفسي على أن لا أدع بقايا الطعام تعلم أنني لست بذلك العملاق!!!

سوريا

[email protected]

 

2009-09-19 11:32:22

علاء

شكراً أبو الفل

بل أقول أن له متابعيه الذين يحبونه خاصة في الدول العربية وكذلك بين جمهور النساء و الأطفال بشكل خاص وهذا ما لاحظته عندما كنت في سوريا، فمسلسل باب الحارة يمكن أن نقول أنه للتسلية وتضييع الوقت ليس أكثر، وربما المقارنة مع برنامج خواطر فيها نوع من الظلم بالنسبة لمسلسل باب الحارة لأن برامج أو مسلسلات مفيدة أكثر من باب الحارة ما كانت لتصمد أمام خواطر5 هذا البرنامج الذي شدني إليه نفس السبب الذي شدك إليه أيضاً مع أن فيه مما أعرفه وتعلمته فعلاً من خلال احتكاكي باليابانيين عندما كنت في سوريا ، وأنا أضطر

سوريا

[email protected]

 

2009-09-19 11:29:00

علاء

شكراً أبو الفل

شكراً أستاذ فيليب ، الحقيقة إنك استطعت أن تطرق الباب الصحيح بهذه المقالة .... في البداية أحمد الله الذي لم يوفقني لمشاهدة ولا حتى مشهد واحد من باب الحارة هذا العام ، وحتى لا يظن أحد أنني أقول هذا تماشياً مع المثل الشعبي "إذا وقعت البقرة بيكتروا ذباحينها" فإنني وللحق منذ رمضان الماضي قررت مقاطعة مسلسل باب الحارة أو يمكننا القول أنني لا أحب أن أضيع وقتي في التكرار، ففكرة المسلسل أصبحت معروفة و الدروس المستفادة منه لا أتوقع أنها تساوي الوقت الذي يضيع في مشاهدته ، ولن أقول أنه تافه ... بل أقول أن

سوريا

[email protected]

 

2009-09-19 10:57:00

هراير

مقال رائع

وضعت الأصبع على الجرح, مقال رائع و مفيد, ولكن وين اللي بيستفيد

سوريا

-

 

2009-09-19 10:11:23

بسام الغانم

خذ ما يفيد و أترك مالا يفيد

أتفق معك أخي الكاتب فيما يخص برنامج خواطر و أنا من المتابعين له و لكن من جهة أخرى هناك بعض الخصال الجيدة التي ذكرنا فيها باب الحارة بعد أن كاد يطويها النسيان كالمروءة و النخوة و المحبة بين الناس و الكثير الكثير , فلكل إيجابياته و سلبياته فلتأخذ ما يفيد و أترك مالا يفيد من كل شئ, و شكرا

سوريا

[email protected]

 

 

2009-09-19 09:45:30

شامي معتق

حاجتنا عنتريات

عزيزي الكاتب، انا أتفق معك بشكل كامل، حالة التردي الأخلاقي والتخلف الناتج عن هكذا مسلسلات كبيرة جدا جدا. شكرا لك، وأضم صوتي إلى صوتك (أغلقوا باب الحارة)

سوريا

-

 

2009-09-19 09:04:08

JAMIL

مقالة جميلة

اضم صوتي مع الاخ فيليب واطالب السلطات المختصة بوقف هذه السلسة من الفكر الطالباني الهدام للمجتمع اقرأو التاريخ واحكمو . المراة السوريا كانت تحكم امم متل زنوبيا وشوفو هلىء شو صايرة قيمتها (سدي بوزك - اخرسي ولي) يا حرام على التخلف اللي وصلنالو

سوريا

-

 

2009-09-19 08:58:05

jamil

مقالة جميلة

اضم صوتي معك اخ فيليب واطالب السلطات المختصة وقف هذه السلسلة من الفكر الطالباني الهدام للمجتمع لك وين كانت المراءة السورية لما كانت تحكم متل زنوبيا وهلىء بباب الحارة ياحرام على التخلف اللي وصلنالو

الإمارات

-

 

2009-09-19 08:48:34

احمد

ربي ما اكثر خلقك !

يقال ان بائع \\\" كوسا محشي \\\"كان يضع حلة الكوسا ظهرا امام جامع السنانية في دمشق حيث الازدحام الشديد ايام زمان, مشغلا الرصيف ومنادياعلى الكوسا المحشي . ويضطر المارة احيانا للعبور فوق حلة المحشي , فيصدف ان تقع فردة ( الصرماية) في الحلةالكبيرة فيصيح صاحبها : صرمايتي ...صرمايتي فيقول له البائع وهو يغطس ذراعه في القدر :وطي صوتك ويخرج صرمايةفيصيح الرجل : هذه ليست صرمايتي , فيعيدهاالى القدر ويخرج اخرى ويتكرر ذلك حتى يجدالصحيحة فيصيح : ربي ما اكثر خلقك , والناس تستمر في التزاحم حوله لشراء ا

2009-09-19 06:55:55

بلال

؟؟

أخ فيليب هكذا نحن بدل النظر للأمام والتقدم ننظر للخلف ...

الإمارات

[email protected]

 

2009-09-19 02:27:19

G.Khawam

كلمة حق

بحب أهنئ أسرة مسلسل باب الحارة على هالانتاج الناجح,أكيد ناجح لأنه حتى المقتنع انه ماله طعمة عبيتابعه وكأنهم عبيستعملو الممنوعات على الشاشة, بالنهاية في مئات المحطات 24/24 وبفقرات متنوعة ترضي كل الاذواق فالكل عنده الحرية بمتابعة البرامج والمسلسلات اللي بيفضلها فليس هناك داعي لإغلاق باب الحارة مادام الاقبال على متابعته يفوق الخيال

سوريا

-

 

 

2009-09-18 18:43:55

Shadi.K

شكراً شيف فيليب ...

اتوجه اليك ببالغ الشكر شيف فيليب على هذه المقالة التي تنم عن رقي في التفكير ووعي ثقافي كبير ، اتمنى ان لا نرى العام القادم جزء جديد من باب الحارة او اي من تلك المسلسلات التجارية التي لا تعكس سوى مستوى تفكير ضحل وبعيد كل البعد عن تاريخنا ... اتمنى مثلا ان اشاهد في العام القادم برنامجاً وثائقياً عن فارس الخوري ... لما لا ... الله كريم ...

سوريا

-

 

 

2009-09-18 16:42:05

Abboud

a7la pipo

شكرا" شيف فيليب على المقالة المهمة وانشاء الله تلاقي صدى عند الأشخاص يللي قرأوهاوعند الجهات المعنية بالأمر.....

سوريا

-

 

 

2009-09-18 15:36:59

ي. مرشان

شتان بين من تقارن بينهما5

و الخلاصة أنو المسلسل سبحان الذي خلقو ليس له بداية و ليس له نهاية طالما أن المخرج واللي معو بيموتو فلان و"بيخلقو" علان دون أن يتحسس المشاهد من معاملته كطفل يصدق كل ما يقال له و يأكل كل ما تلقمه.الله يكون بعوننا و لن اقارن بين خواطر و هدفه النبيل(بالرغم من بعض المبالغة و الخرط التي فيه) و بين تفاهة باب الحارة نظرا للتناقض التام بينهما من حيث الهدف و المضمون. عذرا لإطالتي عليكم في الكلام

سوريا

-

 

2009-09-18 15:34:30

ي. مرشان

شتان بين من تقارن بينهما4

فيقوم المخرج برمي الطعم للمشاهد من خلال أظهار شخصية جديدة لا عالبال و لا عالخاطرأو وضع شخصية ما في السجن ليقوم بإخراجها منه في الحلقةالتالية أو أو...و ما اسهل ذلك و لنكون صريحين بعض المشاهد تكون مخجلة و محرجة أمام العائلة فمثلا أذا قطة بالحارة حملت من شي هارون بدهن بفرجونا ياها و هي عم تولد و صريخها معبي الحارة،ولا عصام أفندي اللي ما بشوفو إلا سحل الطاقية اللي لابسها و فهم المشاهد كفاية،وكأن المشاهد عزابي قاعد لحالو بالبيت لا معو أطفال رح يسألوه أو أهل بالبيت رح يحمرو و يصفرو ويخضرو...يتبع

سوريا

-

 

2009-09-18 15:33:17

ي. مرشان

شتان بين من تقارن بينهما3

معظم أحداث المسلسل هي أحداث يومية تافهة(زنلي رطلين كيوي) و كلام نسوان (فلانة ما عم تعرف شلون تحبل!!!!) وأذا حللنا مشاهدالمسلسل نجد أنه في كل ثلاثة مشاهد سنجد أم زكي ثم مشهد للدكتور الذي أشك-و الله أعلم - انه ابن وفيق الزعيم عراب المسلسل،ثم مشهدعادي لا يقدم و لايؤخر،و يبقى الحال على ذلك حتى تشارف الحلقة على النهاية فيقوم المخرج برمي الطعم للمشاهد ليبقيه متشوقا للحلقة التالية...يتبع

سوريا

-

 

2009-09-18 15:32:01

ي. مرشان

شتان بين من تقارن بينهما 2

و يوم جاء "مهند" ملأ برومانسيته الخيالية الفراغ العاطفي لدى البنات و السيدات،وكذلك جعلت "لميس" و "يحيى"رجالنا يعيدون النظر بمفهومهم "للجمال" و "الشرف" و يوم جاء باب الحارة أعاد للرجل العربي -أو هكذا خيل له- رجولته التي كان قد نسيها ان اعتبرنا ان الرجولة هي التجبر على الجارية(أقصد المرأة كزوجة أو اخت أو....)أوالشوارب المفتولةأو الفحولة أو التصرف بحماقة دون الاكتراث للعواقب أو أو أو....، و لا أظن أن هنالك من كلمة تصف هذا الرجل سوى كلمة ج**.... يتبع

سوريا

-

 

2009-09-18 15:29:21

ي. مرشان

شتان بين من تقارن بينهما 1

الكلام اللي تفضلت فيه سليم مية بالمية.بس انا اللي رح يجنني أنو ليش نحن شديدين التأثر بالمسلسلات اللي عم تنعرض بالرغم من كل اللي فيها من استخفاف واضح بعقل المشاهد؟؟؟هل الحق على فريق العمل؟؟؟ أم أن"الجمهورعايز كده".برأيي الشخصي أن الجمهور -و أنا واحد منهم- لا يزال قاصر لا يستطيع تمييز الغث من السمين فيما يشاهد فمثلا يوم اللي اجت "كاساندرا" صبر المشاهد و استحمل اكثر من مئة حلقة متأملا بمشهد "ساخن" يسر قلبه و خاطره و يخفف عليه ما يعاني من كبت ...يتبع

سوريا

-

 

2009-09-18 14:26:52

Joseph H

هكذا حررت سوريا

ان كتب التاريخ اللتي درسنها على مدى 14 سنة في مدارسنالم يقل لنا ان سوريا تحررت هكذا اعيقد انا سوريا عنهدما حررت من الاحتلال الفرنسي كان هناك شيئااكبر بكثير مما يقدمه باب الحارة ارجوا ان تتوقف هكذا مسلسلات من العرض و ارجوا ان لا اشاهد جزءا خامسا لأنه سيكون ضربا للدراما السورية دعونا نبني انفسنا و بلدنا معتمدين على حضارتنا و لنطور علمنا و ثقافتناو ننقد ذاتنا لنسطيع مواجهة العدو الاكبر (الجهل)اليابانو الصين استطاعت انو تواجه العالم بالحضارة و العلم و التكنولوجي الا نستطيع نحن ذلك ؟

قطر

-

 

2009-09-18 14:38:17

سينباي ^^

لن يغلق باب الحارة لعن الظلام!

إلا أن عامة الشعب لن يعجبها مثل تلك النوعية من المسلسلات، وسيهرب معظم المشاهدين منه لمشاهدة القنوات الأخرى بعد ملئ المعدة بطعام الإفطار.برأيي أن المشكلة يا سيدي ليست في المسلسل فهو سلعة يزداد ثمنها مع زيادة عدد المشترين، المشكلة هي في المشتري! عندما تتغير ثقافة المشتري و نظرته لمثل تلك النوعية من المسلسلات سيغلق باب الحارة كما ترغب، ولكن ) أنت وأمثالك له بالمرصاد. ولنتذكر دائماJذلك لن يتم إن لم يكن قلمك (أو كيبوردك  أن نشعل شمعة خير من أن نلعن الظلام. تحية.

سوريا

-

 

2009-09-18 14:16:18

Joseph H

عجزنا من هالتفاهات

شكرا فيليب على هالمقالة لأني يلي مكتوب فيا 100 بالمية و انا بدي اضيف عليا فكرتين: الاولى هي النتيجة الثمينة يلي حصدها باب الحارة و هي تقمص الاولاد لشخصيات باب الحارة الزائفة و صار عنا شي جديد القبضاي و العقيد بكل شارع و طبعا النتايج هي زيادة المشاكل و الطابع الاجرامي و طبعا نحن عم نشوف هل الشي من خلال الحوادث الاخيرة من قتل و اجرام و اغتصابات و طبعا الاعمار هي كلها تحت العشرين طبعاالسبب هو غياب الوعي يلي عم بتقدمو هيك مسلسلات

قطر

-

 

 

2009-09-18 14:15:24

GHEFAR

لناخذ المفيد منهم و ننطلق

كلامك صحيح . ياريت هالناس تاخد كل شي منيح من هالمسلسلات بياخدوا القبيح وبس ..ياترى هالشباب العربي ما عبيشوف بباب الحارة الشباب اللي مستعدين يضحوا بنفسهن مشان ارضهن .. برنامج خواطر5 جميل جدا و الحلو ان الناس ياخدوا منو كلشي مفيد ويتطبق عملي مو يقولوا \"يا اخي هدول اليابانيين بيفهموا \" اي ونحنا كمان منفهم و لو كل واحد بلش بنفسه و نشر اسلوبه الحضاري بتصير بلادنا جنة نحنا مو ناقصنا شي غير نتحرك ونقوم من هالقوقعة اللي حطينا حالنا فيها و صدقنا كذبة انو نحنا ما رح يطلع من امرنا شي. شكرا عال

سوريا

[email protected]

 

 

2009-09-18 13:52:34

أبو وليد

لا تتعب نفسك

السلام عليكم الله يعطيك العافية ياأستاذ فيليب على هالمقالة اللي لازم يشوفها معظم الناس اللذين لايستطيعوا إلاأن يشاهدوا باب السحارة أقل من 3 مرات باليوم ولكن المشكلة هي أنه ليس فقط باب السحارة تافه بل كل المسلسلات السورية أصبحت تافهة جداً وتدعي للأنحلال الأخلاقي وتعتبر هذا الشيئ عبارة كنهمعن مناقشة قضايا واقعية ولكن تلك القضايا اللتي يدّعوا أنهم يناقشوها في الحقيقة هي تزيد الإنحلال الأخلاقي و تعتبره انه تطور وأن الشخص اللذي يرضى بهذا إنحلال هو شخص منفتح وتفكيره متحضر وغير ذلك هورجعي

سوريا

-