جماعة "روح وقـوّة "     ááááááááááááááááááááááááدير الملاك جبرائيـل

  

الكاثوليك الناطقون بالعبرية

يرحبون بالبابا بينيدكتوس السادس عشر

آخبار الحراسة

giovedý 23 aprile 2009 a 12h00

بصفتنا أعضاء مجتمعات الكاثوليك الناطقين بالعبرية في إسرائيل، وهي أربع مجتمعات، نود أن نرحب ترحيبًا حارًا ووديًا بالبابا بينيدكتوس السادس عشر بينما يستعد للمجيء إلى إسرائيل في أيار من عام 2009 الجاري.

إن البابا يدعو باستمرار بالوحدة والسلام في جميع أنحاء العالم، وهذا مصدر تشجيع لنا. نحن الكاثوليك الإسرائيليون مجتمع صغير ولكنه حيوي ونحن ملتزمون بأن نكون جسر مصالحة ووحدة وسلام، بشكل خاص بين اليهود المؤمنين وبين المسيحيين. نحن مقيمون في إسرائيل ولدى الكثير منا جذور يهودية وأقارب يهود. يسرنا أن نتمتع ببركة العيش بين إخوتنا وأخواتنا، الذين أوصلوا إلينا العهد القديم والمسيح والحكمة عبر العصور.

في الأونة الأخيرة سمعنا ما قاله البابا خلال زيارته إلى إفريقيا، أن الكنيسة "ملتزمة بإحداث السلام وبتشجيع السلوك بمحبة أخوية بطريقة مقبولة للجميع، تحترم أفكار وحساسيات كل فرد". كمقيمين في إسرائيل نحن نسعى نحو إحراز التضامن، ومعاملة الآخرين بتفاهم وحنان، والاشتراك الكامل في بناء مجتمع حر وعادل، ومحبة القريب.

الكاثوليك الناطقون بالعبرية يصغون إلى صوت الكنيسة وإلى حكمة راعيها البابا بينيدكتوس. نحن ندرك كل الإدراك مدى معاناة السكان اليهود والعرب في منطقتنا. عندما كان في إفريقيا في الشهر الماضي أشار البابا إلى أنه من الممكن إيجاد طرق للتطور والتقدم الحقيقيين، وخاصة في المناطق التي تعم فيها الحروب وحالات الفقر، عن طريق العلاقات التجارية والسياسية التي تساعد على إحداث التطور والتي هي مبنية على المساواة والعدالة والأمانة والتي لا تشجع المصالح الشخصية أو الفساد. بصفتنا أعضاء الكنيسة الكاثوليكية قادمين من سلاسة إبراهيم ومقيمين في إسرائيل نحن نسعى نحو احترام وتقدير قيمة حياة كل الذين نعيش بينهم. نحن نشارك الكنيسة إيمانها بكرامة كل إنسان وبأهمية مساعدة الفقراء والمظلومين ولعب دور في أظهار محبة الله إلى من حولنا.

نحن نساهم بشكل رئيسي في إحداث الوحدة والسلام في إسرائيل من خلال جهودنا للعيش كأشخاص يحضرون المحبة والمصالحة كأفراد وكمجتمع. نؤكد مع البابا بينيدكتوس أن الله يدعونا إلى الاعتراف بقوة وجوده في داخلنا وإلى إظهار محبته وغفرانه إلى الآخرين وإلى توصيل تلك المحبة الرحيمة إلى عائلاتنا ومجتمعاتنا ومدارسنا وأماكن عملنا، في كل قطاع من الحياة الاجتماعية والسياسية.

نحن على أمل بأننا سنكون شهداء لرسالة الإيمان الحقيقية إذا كنا قدوة للآخرين كأفراد وكمجتمعات الكاثوليك الناطقين بالعبرية. نحن نقتدي بتعاليم البابا بينيدكتوس السادس عشر فنفتح قلوبنا لمشاركة حياة السلام والاحترام مع اليهود والعرب وإخوتنا وأخواتنا المسيحيين. لقد سمعنا البابا وهو يعلم بأنه لا يمكن بناء الوحدة إلا بالمصالحة وأن المصالحة الحقيقية لا يمكن أن تأتي إلى من خلال تغيير القلب وأسلوب التفكير. نحن نسعى نحو تغيير قلوبنا وتشكيل ضمائرنا بقوة الله، ونؤمن بأنه لا يمكن أن تتغير قلوبنا وأن نتغلب على قوة الخطية والانقسام إلا بقوة محبة الله. الله فقط هو الذي يصيّر كل شيء جديدًا!

رسالتنا رسالة أمل، وبصفتنا كاثوليك إسرائيليين نحن سنبارَك بزيارة البابا الذي يدعمنا ويقوينا في سعينا نحو حياة وحدة وسلام في الأراضي المقدسة.

3 نيسان 2009