جماعة "روح وقـوّة "                             دير الملاك جبرائيـل

  

الناصرة، يوم الثلاثاء 24 شباط 2009 :

ما أجمل البسمة والبهجة على وجوه المسنين وتفاعلهم بمشاركتهم لنا بالرقص والغناء.

عملا بقول السيد المسيح "كلما صنعتم شيئا من ذلك لواحد من اخوتي هؤلاء الصغار، فلي قد صنعتموه" (متى 40:25).

في جو "الكرنفال"- أحد مرافع اللحم- أحيت جماعة "روح وقوّة" الرسولية ساعة تسبيح وترنيم مع المسنين فى مستشفى الفرنسي بالناصرة: ترانيم ،أغانٍ ورقص، بمرافقة العازفين منذر غريّب ورنا جرايسي على الجيتار، وعامر شيني على الأورغ، وبمشاركة بعض العائلات وبرعاية قدس الأب جاك كرم.

" صورة الله هي الحب". في زمن الصوم والتوبة والعطاء بحب، فبمحبة الله ومحبة القريب نعرف معنى الحب الحقيقي الذي يدفعنا الى التسامح والعطاء. فعلا هذا ما قد حصل، فزيارة قصيرة لمسنين عاجزين أن يشاركوا في محبتهم للغير بسبب إعاقتهم. فجمعتنا حولهم بمحبة، ومشاركتهم هذا الحب بسخاء، بثت البهجة والسرور في قلوبهم.

وكما اختبرت الفنانة ماجدة الرومي في مزار لورد، حضور الله في جماهير المعاقين والمصلين والمرنمين، وعبرت عنه في مقال بعنوان "التصوف والحب" تسلط فيه الضوء على فعل المحبة للغير وخاصة المحتاج :

" مهما كبر الانسان، ليس لديه الا الله.

ومطلوب منا أن نقوم بدور انساني أكبر مهما تكن ديانتنا.

                                         حين رتّلت للمعوقين...           

شعرت كم أن فعل المحبة الصغير أفرح قلوبهم،

كان الفرح الذي أدخلوه هم إلى قلبي لا يقاس

بفعل محبتهم الصافية

وكان أكبر من أجسادهم المتألمة"