جماعة "روح وقـوّة "                             دير الملاك جبرائيـل

   14.9.09

جماعة روح وقوة تحج الى القدس بمناسبة عيد الصليب 

زيارة عين كارم المكان الذي توفيت فيه الطوباوية ماري الفونسين مؤسسة رهبانية الوردية

  تلاوة المسبحة الوردية امام قبر الطوباوية ماري الفونسين

القداس الالهي في كنيسة القيامة    

  رحلة حج 13.9.09 تأليف: ميري عبود

 

الصليب هو فرح العالم، وقوة المؤمنين، ورجاء للخطأة. فهو مصدر القوة التي لا حد لها إذا فهمنا معناه، وسلاح ردع لنا تجاه تجاربنا وسقطاتنا وشهواتنا أمام المُجرب الشرير. فبالصيب أزال الله العداوة بينه وبين البشر وصالح الأرض مع السماء، البشر والملائكة، أسس الكنيسة، أساس الفضيلة، مفتاح باب الملكوت أمام لص اليمين التائب، حوّل الظلمة نور، أضاء الدرب أمام عيون الصديقين والقديسين الذين أيقنوا معنى صليب المسيح المخلص، وأدركوا انه لا طريق إلى حيث هم اليوم إلا بهذا الصليب المقدس. يا لروعة الكلمات التي أطلقها القديس بولس في رسالته إلى اهل غلاطية "أما أنا فمعاذ الله أن افتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح (6-14).

 

الصليب هو رمز المحبة الإلهية كما قال القديس يوحنا في إنجيله: لأن الله أحب العالم حتى انه بذل ابنه الوحيد لئلا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية (3-16). هذه المحبة التي لا يفهما الكثيرون وأصبح حجر عثرة للبعض، ومصدر خجل ولعنة وإهانة للبعض الآخر، فلا ننسى أبدا انه بالصليب تم كل شيء.

 

لا تكتفي برسم إشارة الصليب، بل استعد بكل قلبك وعقلك وامتلئ من الإيمان الحقيقي. لا تخجل من رسم إشارة الصليب أمام الناس، لكي لا يخجل بك المسيح عند مجيئه في مجده. فهذا الصليب هو السف الذي قهر به الرب مملكة الشيطان وجنده. أتساءل كم تكون شدة خوف الجرمين عندما يرو حبل مشنقتهم؟ فكم بالأحرى يكون خوف الشيطان عندما يرى هذا السلاح الذي حطم المسيح به قواهم وقطع رأس الحية. فما دام الصليب معنا فلا خوف علينا من الشياطين ولا من ضررهم.

المعهد الإكليريكي لبطريركية اللاتين

 

 

لمشاهدة كل الصور <<