جماعة "روح وقـوّة "                             دير الملاك جبرائيـل

           << موقع كاثوليك للناطِقينَ باللغَةِ العِبْرِيَّة   >>                                                     لمشاهدة الصور              

       تغطية زيارة الاب ديفيد من موقع كاثوليك    English    <<Hebrew>>       

الأربعاء 15 تمّوز 2009

عيدُ تَدْشينِ كنيسةِ القبْرِ المُقدَّس

إسْتقبَلَتْ جَماعةُ "روح وقوَّة" في اجتماعِها الاسبوعي  الأباليَسوعي ديفيد نيوهاوس>> النائِبَ البَطريَرْكي للجَماعَةِ المَسيحيَّة الناطِقة باللُغَةِ العِبْريَّة.                                    

وُلِدَ في جوهانسْبرغ (جَنوب أفريقيا) في 25 نيسان 1962، لِوالدَيْن يَهودِيَّين فارِّينَ مِنْ مَذابحِ النَّازيَّة.

نَذَرَ نُذورَّ الرَّاهِبِ في جَمْعيَّةِ اليسوعيِّين (اليسوعيون) في 20 آب 1994

رُسِمَ كاهِناً في الثامِنِ مِنْ شَهْرِ أيلول 2000، على يدِ غِبْطَةِ البَطْريَرْك ميشيل صَبَّاح

وعُيِّن نائِباً بَطْريَرْكياً للكاثوليك الناطِقينَ باللغَةِ العِبْرِيَّة مِنْ قِبَلِ صاحِبِ الغِبْطَة البَطريَرْك فؤاد طْوال، وذلِكَ في 15 آذار 2009  

بعدَ أنْ قَرَأَ قُدْسُ الأب ديفيد الإنْجيلَ أعْطَى شَهادةً عَنْ مَسيرَةِ إيمانِه بالله وَدُخولِهِ بالإيمان المَسيحي.

فإثْرَ انْدِلاعِ الحَوادِث ضِدَّ النِظام العُنْصُري عامَ 1977 أرْسَلَهُ والِداهُ إلى إسْرائيل، وأدْخِلَ مَدْرَسَة يَهوديَّة داخِلية في القُدْس. وَكَأيِّ طالِبٍ يَهودي في القُدْسِ أخَذَ يَتعَرَّفُ على المَدينَةِ المُقدَّسَةِ والدّياناتِ والطَوائِف المُنْتشِرَةِ فيها.

في أحَدِ الأيَّامِ دَخَلَ دَيْرَ مَرْيَمَ المَجْدَليَّةِ الأرثودوُكْسي في البَلدَةِ القديمَةِ والتقى بالأمِ الرَئيسة البالِغَة التاسِعة والثمانينَ مِنَ العُمْرِ والمُقعَدَة وَهيَ روسيَّة أرثودوكسيَّة تُديرُ دَيْرَ الرَّاهِبات وَعلى وَجْهِها البَسْمَةُ والبَهْجَةُ باسْتِمْرار مِما دَفَعَ الشابَ اليهودي أنْ يَسْتَفسِرَ عَنِ سَبَبِ هذا الفَرَحِ مَع وَضْعِها الصَّعْب!

لقد تَعَرَّفَ على يَسوعَ مِنْ خِلالِ هذا السُرورِ النَابِعِ مِنْ إيمانِها وَرِسالتِها وَخِبْرَتِها الرُّوحِيَّةِ الحافِلَةِ في الحَياة المُكَرَّسَةِ بِهَذِهِ المَدينَةِ المُقَدَّسَة.

هَكَذا سَمِعَ الشابُ ديفيد نِداءَ يَسوعَ عَبْرَ وَجْهِ هَذِهِ الرَّاهِبَةِ الشَّرْقيَّةِ في المَدينَة التي رَأتْ وَسَمِعَتْ صَوْتَ يَسوعِ والتلاميذِ مُنْذُ أكثرَ مِنْ ألفَيّ سَنة ولا زالتْ تُقَدِّسُ الأماكِنَ التي جَرَتْ عليها أحداثُ الخَلاص إلى اليَوم؛ فأبوابُ الجَحيم لَنْ تقوى عليها.

تَعَرَّفَ الأبُ ديفيد خِلالَ هَذِه السنوات على مسيحيِّي الأراضي المُقَدَّسَة، وَقَد عبَّر عَنْ اقتِناعِهِ بأنَّ لَدَيْهِم رِسالةٌ خاصَّةٌ في أرضِنا كَشهودِ القيامةِ وَفَرَحِ القائِم مِنْ بَيْنِ الأموات!

عِندما عَلِمَ والِداهُ برَغْبَتِهِ في نَيْلِ سِرِّ المَعْموديَّةِ سَألاهُ أنْ يَنْتَظِرَ عَشْرَ سَنواتٍ قَبْلَ الإقدامِ عَلى هَذِهِ الخُطْوَة. بالفِعْلِ انْتَظَر، وأنْهَى خِلالَها دِراسَتَهُ الجامِعيَّة في العُلومِ السياسيَّةِ وَحازَ على دَرَجَةِ الدُكتوراه.  وَعِندَها أخْبَرَ والِدَيْهِ بأنَّهُ قَدْ مَرَّتْ عَشْرُ سَنواتٍ وَحانَ لَهُ أنْ يُحَقِّقَ رَغْبَتَهُ، وَهَكذا حَصَلَ عَلى سِرِّ المَعْمودِيَّةِ وَسائِرِ أسْرارِ التنْشِئَةِ المَسيحيَّةِ مِنْ خِلالِ بَرْنامِجٍ تَعْليمي صارِم.

واليومَ الأبُ ديفيد يُدَرِّسُ الكتابَ المُقَدَّسَ لِطُلابِ المَعْهَدِ الإكْليريكي في بَيْت جالا، ويُحاضرُ أيْضاً في جامِعَةِ بَيْتَ لَحْم، بالإضافةِ إلى مَسْؤوليَّتِهِ الجَديدَةِ في الجَمَاعَة المَسيحيةِ النَّاطِقَةِ بالعِبْريَّة في الأبْرَشيَّة  الاورشليمية اللاتينيَّة.

نَشكُرُ اللهَ على دَعْوَةِ كُلِّ كاهِنٍ وبالأخَصِّ على دَعْوَةِ الأبِ ديفيد التي أنْعَشَتْ الإيمانَ في قلوبِ السامِعينَ مِنْ جَماعَةِ "روح وقوّة"، ومَبْروك لِلكنيسةِ على سَنَةِ الكَهَنَة.